علمني ديني

حقيقة خطيرة هي أن أبنائنا الآن هم الورقة الوحيدة الرابحة في أيدينا، هم المستقبل إن أردنا لهذه الأمة مستقبلاً لذلك  ينبغي أن نعتني بأولادنا، فالأطفال غراس الحياة، وقطوف الأمل، وقرة عين الإنسان، وزهور الأمة المتفتحة، والبراعم الإنسانية المتألقة، عليهم المعول في الحفاظ على مكاسب الأمة، واستعادة ماضيها المجيد وخوض معاركها الضارية والمصيرية ضد أعدائها.

 أيها الأخوة الأحباب… للطفولة في الإسلام عالمها الخاص المفعم بالعناية والاهتمام، أحد أسباب رقي الأمم اعتنائها بأطفالها، القرآن الكريم يفيض بالحديث عن الطفولة، فالله جل جلاله في عليائه يقسم بالطفولة فيقول:

﴿لَا أُقْسِمُ بِهَذَا الْبَلَدِ (1) وَأَنْتَ حِلٌّ بِهَذَا الْبَلَدِ (2) وَوَالِدٍ وَمَا وَلَدَ (3)﴾  (سورة البلد)

 والأطفال في القرآن الكريم هم البشرى.

﴿يَا زَكَرِيَّا إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلَامٍ اسْمُهُ يَحْيَى لَمْ نَجْعَلْ لَهُ مِنْ قَبْلُ سَمِيّاً (7)﴾ (سورة مريم)

 والأطفال هم قرة العين.

﴿وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَاماً (74)﴾(سورة الفرقان)

 أيها الأخوة… لو بلغت أعلى منصب إداري في العالم، ولو جمعت أضخم ثروة في الأرض، ولو كنت في أقوى مركز لن تسعد إلا بسعادة أولادك، ومن لم يكن أولاده كما يتمنى فهو أشقى الناس، فالعناية بالأولاد ضرورة مصيرية، الإنسان يشقى بشقاء أولاده، من ملامح قوله تعالى: 

﴿فَلَا يُخْرِجَنَّكُمَا مِنَ الْجَنَّةِ﴾  (سورة طه)

 سياق اللغة يقتدي أن يقول الله عز وجل: ﴿فَتَشْقَى (117)﴾

 فلا يخرجنكما من الجنة فتشقيا، الآية: ﴿فَلَا يُخْرِجَنَّكُمَا مِنَ الْجَنَّةِ فَتَشْقَى (117)﴾

 استنبط العلماء أن شقاء الزوج شقاء حكمي بزوجته، وأن شقاء الابن شقاء حكمي لأبيه وأمه، فالإنسان حينما يغفل عن تربية أولاده ويغفل عن توجيههم الوجهة الصحيحة، ثم يكتشف فجأة أنهم على طريق وسلوك واتجاه آخر، يأتيه من الألم ومن الضيق ما لو وزع على أهل بلد لكفاهم، هم قرة العين.

﴿وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَاماً (74)﴾

 والابن الصالح والفتاة الصالحة أكبر ثروة يملكها الإنسان، يكفي أن الابن الصالح وأن البنت الصالحة يلقيان في قلب والديهما السكينة وقرة العين وهو عطاء معجل في الدنيا، أنت حينما تعتني بتربية أولادك لك عطاء معجل في الدنيا قبل الآخرة هي قرة العين. والابن الصالح والفتاة الصالحة أكبر ثروة يملكها الإنسان، يكفي أن الابن الصالح وأن البنت الصالحة يلقيان في قلب والديهما السكينة وقرة العين وهو عطاء معجل في الدنيا، أنت حينما تعتني بتربية أولادك لك عطاء معجل في الدنيا قبل الآخرة هي قرة العين.

والأطفال أحباب الله، والطفل في البيت يملئه بهجة وسعادة وحركة وأملاً، فلذلك العناية بتربية الأولاد جزء أساسي ومصيري من الدين.

 إن ابنك امتداد لك شئت أم أبيت، إنه قدرك، فحينما تعتني به وتنشئه التنشئة الراقية تسعد به في الدنيا والآخرة، بل إن كل عمل الأولاد في صحيفة الآباء والأمهات يوم القيامة، و إن الآباء يرقون عند الله بأولادهم الذين ربوهم وأحسنوا إليهم.

(كلمات لفضيلة الشيخ الدكتور محمد راتب النابلسي)

ومن هنا كان برنامج علمني ديني والذي يهدف إلى تعريف الأطفال المفاهيم والمبادئ الصحيحة للدين الإسلامى والأخلاق الحميدة والمودة والرحمة بين الأطفال وكيفية التعامل والسلوك والآداب العامة .

ويتألف البرامج فى ثلاث محاور أساسية وهى:

تعريف الطفل أركان الإسلام الخمسة.

تعريف الطفل قصص القرآن الكريم وحفظ القرآن الكريم.

تعريف الطفل الأحاديث الشريفة والخطابة.

ويعتمد هذا البرنامج على تعليم الطفل من خلال المهارات والحواس والقصص التي تجذب الطفل وتنمي مهاراته وتعدل من سلوكه

نادي المخترع الصغير

 يقوم المخترع الصغير بنشر وتبسيط العلوم المختلفة بطريقة مبتكرة تربط الجانب النظري والجانب العملي بطريقة علمية تهدف إلى تنمية القدرات الابتكارية لدى جيلٍ جديد يُؤْمِن بأهمية

أقرا المزيد »

برنامج كليفريست

برنامج كليفرست لتنمية المهارات الحياتية هو برنامج لتنمية المهارات الحياتية للطفل والتي تساعده على التواصل والإبداع والتفكير المنطقي والتخطيط والاتصال والتعبير عن الذات وحل المشاكل

أقرا المزيد »

برنامج اللغات

تنمية المهارات اللغوية عند الأطفال (لغات أجنبية) فوائد تعلم اللغات الأجنبية لأطفالك هل سألت نفسك يوماً هل أعلم أبنائي بلغة أجنبية أم أكتفي بالدراسة العربية

أقرا المزيد »